أحدث المواضيع
الرئيسية / مذكرات تخرج PDF / المسؤولية الدولية عن تخلف التنمية الاقتصادية للدول النامية

المسؤولية الدولية عن تخلف التنمية الاقتصادية للدول النامية

 المسؤولية الدولية عن تخلف التنمية الاقتصادية للدول النامية

المسؤولية الدولية عن تخلف التنمية الاقتصادية للدول النامية

يمكن للمتأمل في واقع الخريطة الاقتصادية الدولية أن يدرك وببساطة أن تغييرات ضخمة قـد جرت على النظام الدولي من الناحيتين الجيو سياسية والجيو اقتصادية، وأن أوضاعاً قـد اسـتحدثت بفعل متغيرات أنجبتها عواصف التغيير. ويبدو أن ذلك أمر طبيعي نتيجة الضغوط المتبادلة بين الـدول المشكلة للجيو اقتصادية الدولية، فقد صاحب حقبة تشكلها آثار بالغة على الاقتصاد العالمي.
وكـان نصيب الدول النامية هو الأوفر في التأثر المباشر أو على الأقل في التفاعل مع هذه التغيرات التي هـي ليست بمعزل عنها فعملياً، يفيد التأريخ الاقتصادي أنه حتى منتصف القرن الخامس عشر لم يكن هناك فروقات جوهرية من الناحية الاقتصادية بين المجتمعات المشكلة للبشرية على نحو توجد معه بلدان متخلفة وأخرى متقدمة.
ومع تشكل الاقتصاد الأوروبي الكوني وظهور النظام الرأسمالي بدأ التمايز بين المجتمعات والحضارات بشكل بدت معه ملامح حدوث عدم تكافؤ وتفاوت في مستوى الاقتصاديات بين دول العالم.
ومع بدايات القرن السابع عشر الميلادي، وبفعل التفوق الصناعي الأوروبي أو ما يعرف بالثورة الصناعية، انقسم العالم إلى قطبين متميزين: أوروبا المصنعة، والمفتقرة للمواد الأولية، وبقية العالم الغني بالمواد الأولية.
وقد أدى هذا الانقسام إلى بداية العهد الاستعماري، وما رافقه من استغلال ونهب للمواد الأولية في المستعمرات من أجل خدمة الرأسمالية فضلاً عن تشويه الهياكل الإنتاجية وتدمير القطاع الزراعي، وإتباع المستعمرات للدول الاستعمارية.
فلم يبدأ القرن العشرين حتى طور العالم الرأسمالي مفاهيم الرأسمالية الاستعمارية السابقة، بل وأخذ يرسخها لاستخراج نظام اقتصادي تندمج فيه دول العالم على قاعدة السيطرة والتبعية، بحيث تستغل موارد البلدان ألفقيرة، مع زعزعة مرتكزات بنياتها الاقتصادية والاجتماعية لتفويت فرص وإمكانات تقدمها.
وفي هذه المرحلة ارتسمت الجيو اقتصادية في العالم في مجموعتين من الدول: دول رأسمالية صناعية وهي متوازنة القوى نسبياً، ودول فقيرة متخلفة تسيطر عليها المجموعة الأولى وتخضعها لهيمنتها.
والمتتبع لنشوء مفهوم التخلف في التنمية الاقتصادية يجده مرتبطاً بفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث كان يشار به إلى الدول المتأخرة تقنياً والتي تشمل الجزء الأكبر من قارة آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية. وقد خلفت الحرب العالمية الثانية نظاما عالمياً يقوم على الثنائية القطبية، أدى إلى نشوء ما يعرف بالحرب الباردة بين الولايات المتحدة وبين الاتحاد السوفيتي.
حيث التنافس في التفوق الاستراتيجي الجغرافي، وما تبع ذلك من تأثير على ذات النظام الاستعماري، وبالتالي انطلاق العديد من الثورات للحصول على الحرية، وما رافق ذلك من دعوات للحياد عن المعسكرين، وطهور فكرة عدم الانحياز، وعقد مؤتمر باندونج بإندونيسيا في نيسان عام 1955 وما تبعه من تمهيد لظهور ما

وللاطلاع على مذكرة الدكتوراه كاملة بعنوان المسؤولية الدولية عن تخلف التنمية الاقتصادية للدول النامية والتي تحتوي على 264 صفحة بصيغة PDF

 

المسؤولية  الدولية عن تخلف التنمية الاقتصادية للدول النامية 

عن زروق عبد الحفيظ

أنا الاستاذ زروق عبد الحفيظ مدير ومشرف موقع المكتبة القانونية الجزائرية من مواليد 1983 حاصل على شهادة ليسانس من جامعة قاصدي مرباح بورقلة ومتحصل على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة من نفس الجامعة وانا حاليا امارس مهنة المحاماة أحب إفادة جميع طلاب القانون بدأت نشر المحتوى القانوني باللغة العربية منذ سنة 2013 ، حيث أسست المكتبة القانونية الجزائرية من أجل إفادة طالب القانون بجميع مايحتاجه خلال دراسته وبحوثه،اللهم إجعلنا سببا في افادة ومساعدة الاخرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *