أحدث المواضيع
الرئيسية / كتب قانونية متنوعة / أساليب الحد من حوادث المرور في الجزائر

أساليب الحد من حوادث المرور في الجزائر

 

أساليب الحد من حوادث المرور في الجزائرأساليب الحد من حوادث المرور

المقدمة:
تعتبر مشكلة حوادث المرور من أهم المشكلات التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة وبالرغم من أن هذه المشكلة بدأت مع اختراع السيارة في نهاية القرن الماضي إلا أنها برزت بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وعلى وجه التحديد خلال عقد الستينيات الميلادية وذلك في الدول الصناعية.

ولقد كشفت الاحصاءات العالمية أن هناك ما يقدر بأكثر من 300 ألف شخص يموتون سنويا في العالم ويصاب من عشرة الى خمسة عشر مليون شخص نتيجة لحوادث مرورية،وغالبا ما تترك هذه الحوادث نسبة من الاصابات الجسيمة المؤدية الى اعاقات مختلفة ويقدر بأن ضحايا حوادث المرور يشغلون على الأقل 10 % من مجموع أسرة المستشفيات في العالم وكمثال على حجم الخسائر في الأرواح من حوادث المرور فإن عدد قتلى هذه الحوادث في الولايات المتحدة الامريكية خلال الفترة ما بين 1977 م و 1988 م فاق عدد القتلى في جميع الحروب التي خاضتها أمريكا منذ الاستقلال.
 في الدول العالم النامي ومنها الدول العربية تشير احصاءات منظمة الصحة العالمية بأن حوادث المرور تقف سببا رئيسا للوفيات بل انها تنافس أسباب الوفاة الاخرى مثل أمراض القلب والسرطان.

وقد اثبتت دراسات متخصصة ان معدلات الوفيات لكل عشرة آلاف مركبة مسجلة في الدول النامية تعادل عشرين ضعفا لتلك المسجلة في الدول الاوروبية ودول امريكا الشمالية كما ان معدلات الحوادث المرورية سجلت انخفاضا خلال العقدين الماضيين في الدول الصناعية بينما لا تزال هذه المعدلات تتصاعد في الدول النامية مما دعا منظمة الصحة العالمية الى اطلاق تسمية هذه المشكلة بانها مرض العصر ولابد من العمل الجاد لاستئصاله او على الاقل التخفيف من اعراضه واثاره.
لقد نجحت الدول الصناعية في مواجهة مرض العصر –حوادث المرور– وذلك من خلال جهود ضخمة بذلتها تلك الدول منذ نهاية الستينات الميلادية.
وقد تركزت هذه الجهود في العمل على ابعاد متعددة في الطريق نحو مواجهة المشكلة فكان التركيز كبيرا على البعد البشري والبعد الصناعي للسيارة والبعد الهندسي للطرق وبعد الخدمات الاسعافية الطارئة.


وللاطلاع على الكتاب كاملا بعنوان أساليب الحد من حوادث المرور والذي يحتوى على 150 صفحة بصيغة PDF

أساليب الحد  من حوادث المرور

عن زروق عبد الحفيظ

أنا الاستاذ زروق عبد الحفيظ مدير ومشرف موقع المكتبة القانونية الجزائرية من مواليد 1983 حاصل على شهادة ليسانس من جامعة قاصدي مرباح بورقلة ومتحصل على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة من نفس الجامعة وانا حاليا امارس مهنة المحاماة أحب إفادة جميع طلاب القانون بدأت نشر المحتوى القانوني باللغة العربية منذ سنة 2013 ، حيث أسست المكتبة القانونية الجزائرية من أجل إفادة طالب القانون بجميع مايحتاجه خلال دراسته وبحوثه،اللهم إجعلنا سببا في افادة ومساعدة الاخرين.

4 تعليقات

  1. I wish to express some thanks to this writer for rescuing me from this predicament. As a result of searching through the internet and coming across principles which were not productive, I believed my life was gone. Existing without the solutions to the difficulties you’ve solved as a result of your blog post is a crucial case, as well as those which might have adversely affected my career if I hadn’t encountered your blog. Your training and kindness in playing with all the details was crucial. I am not sure what I would have done if I hadn’t come upon such a point like this. I can also now look forward to my future. Thanks for your time very much for the impressive and result oriented help. I will not be reluctant to suggest your blog post to anybody who needs and wants guidance about this area.

  2. This is a really good read for me, thank you!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *