أحدث المواضيع
الرئيسية / كتب قانونية متنوعة / نظرية السيادة وأثرها على شرعية الأنظمة الوضعية PDF

نظرية السيادة وأثرها على شرعية الأنظمة الوضعية PDF

نظرية السيادة وأثرها على شرعية الأنظمة الوضعية PDFنظرية السيادة وأثرها على شرعية الأنظمة الوضعية PDF

نظرية السيادة نظرية فرنسية الأصل نشأت في فرنسا في نهاية العصور الوسطى دفاعا عن سلطة الملوك وتمييزا لها عن السلطات الأخرى التي كانت تنازعها

وهي سلطة أمراء الإقطاع في الداخل وسلطة الامبرطور والبابا في الخارج.

ولقد كان للنزاع بين الملك والبابا (او بين السلطة الزمنية والسلطة الدينية) دوره الهام في نشأة نظرية السيادة

نظرا لما ادى اليه من ظهور العديد من النظريات الفلسفية التي اعتمد عليها كل من الطرفين في تبرير موقفه في مواجهة خصومه.

وكان من بين نظرية (plénitude potestas) التي تعد الاساس التاريخي لنظرية السيادة.

وبيان ذلك ان نظرية السيفين او السلطتين التي تجعل لكل من السلطتين الدينية والزمنية مجالات مستقلا

لا تتعداه نظرية غامضة لم تستطع ان تحدد بوضوح مايدخل في اختصاص كل واحدة منهما.

بالاضافة الى ما جلبت عليه نفوس الفريقين من الطمع والرغبة في التوسع على حساب الاخر

بل واخضاعه له ان استطاع ليستأثر بالسلطة والسيادة من اجل ذلك سعى كل فريق في سبيل تدعيم مطامعه الى العديد من النظريات الفلسفية التي قدر لاحداها ان تلعب دورا هاما في هذا الصدد

وهي نظرية (plénitude potestas) التي يصعب ترجمتها كما يقول الدكتور فتحي عبد الكريم بغير كلمة السيادة.

نظرية السيادة قذف بها الباباوات في وجه خصومهم فكان رد الفعل من جهة بعض الملوك الطامحين

ان استخدموا نفس السلاح وردوه الى نحور الباباوات مطالبين باخضاع الكنيسة للسلطة الزمنية.

ومن ثم تلقف الفقهاء الفرنسيون هذه النظرية واخرجوها من سجن القانون الكنسي.

وصاغوا منها نظرية السيادة بمفهومها الدستوري دفاعا عن سلطة الملوك وابطالا لسعي الباباوات ورجال الكنيسة.

تعريف نظرية السيادة :

للقانونيين في تعريف السيادة اتجاهان:

الاتجاه الاول :

يرى ان السيادة خاصية من خصائص السلطة مفادها عدم وجود سلطة اخرى أعلى منها أو مساوية لها في الداخل

وعدم الخضوع لسلطة دولة اخرى في الخارج.

وهذا التعريف يصدق على نظرية السيادة في مراحلها الاولى عندما لم تكن تفهم على انها سلطة سياسية

ولكنها خاصية لسلطة سياسية معينة هي سلطة الملك وممن قال بهذا الرأي في فرنسا كاريه دي ملبرج.

ووجه ما ذهب اليه هؤلاء ان فكرة السيادة لم يكن لها في أصل نشأتها الا مضمونا سلبيا

وذلك لانها لم تستخلص في الواقع الا بقصد تحرير الملكية الفرنسية من كل تبعية للامبراطور والبابا في الخارج.

وتحريرها كذلك من كل العقبات التي كان يضعها في طريقها الامراء في الداخل

فهي لم تنشأ الا لنفي هذه التبعية وتلك العقبات ولذلك فانها تبدو متميزة عن سلطة الدولة

التي كانت تتكون اساسا من سلطة فعلية ومن حقوق ايجابية.

وللاطلاع على الكتاب كاملا بعنوان نظرية السيادة وأثرها على شرعية الأنظمة الوضعية والذي يحتوي على 120 صفحة بصيغة PDF

عن زروق عبد الحفيظ

أنا الاستاذ زروق عبد الحفيظ مدير ومشرف موقع المكتبة القانونية الجزائرية من مواليد 1983 حاصل على شهادة ليسانس من جامعة قاصدي مرباح بورقلة ومتحصل على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة من نفس الجامعة وانا حاليا امارس مهنة المحاماة أحب إفادة جميع طلاب القانون بدأت نشر المحتوى القانوني باللغة العربية منذ سنة 2013 ، حيث أسست المكتبة القانونية الجزائرية من أجل إفادة طالب القانون بجميع مايحتاجه خلال دراسته وبحوثه،اللهم إجعلنا سببا في افادة ومساعدة الاخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *