الرئيسية / كتب قانونية متنوعة / كتاب الإسلام وأوضاعنا القانونية

كتاب الإسلام وأوضاعنا القانونية

كتاب الإسلام وأوضاعنا القانونيةكتاب الإسلام وأوضاعنا القانونية

إن القانون يحرم على الموظفين وعلى الأخص القضاة أن يبدوا رأيهم في المسائل العامة ويعد ذلك منهم اشتغالا بالسياسة والسياسة عند صانعي القانون هي كل ما يمس المسائل الاجتماعية والاقتصادية والمالية وكل ما تعلق بتنظيم الدولة وصلتها بالأفراد والجماعات والدول وكل ما اتصل بنظام الحكم.

بل كل ما اتصل باستقلال الدول وحريتهم وكرامتهم ان صانعي القانون يريدون ان يجعلوا من الانسان الة يريدون من القاضي ان يغمض عينيه فلا ينظر وان يصم اذنيه فلا يسمع وان يمسك لسانه فلا يتكلم وان يتجرد من انسانيته فلا يحس ولا يشعر ولا يفكر.

كيف يتجرد القاضي ؟

وهل يستطيع القاضي ان يتجرد من الاحساس والشعور ويتخلص من نعمة العقل والتفكير وهو يعيش في وسط مشاكل الحكم والادارة وبين نضال الاحزاب والجماعات وفي دوامة الاجتماع والسياسة تطالعه في كل يوم مناظر الكادحين المحرومين.

وتملأ سمعه انات العاملين المظلومين وتعرض عليه في كل صباح الوان وضروب من الرق الاجتماعي والاجحاف السياسي والاستغلال المحرم.

القاض لا يتجرد في امة محتلة :

وهل يستطيع القاضي ان يتجرد كما يشاء القانون في امة محتلة و لشيوخها وشبابها في ظل احتلال اجنبي لا يزال جاثما على صدرها يحتل ارضها ويسيطر على ارزاقها وينهب اقواتها ويضغط حريتها ويتدخل في سياستها.

ويستعين على ابنائها الاحرار الابرار باخون لهم باعوا نفوسهم للشيطان وفتنهم عن دينهم ووطنهم الحكم والسلطان.

هل يستطيع القاضي ان يتجرد في امة اذلها الاحتلال وارهقتها الاغلال افقرها المحتلون في مالها واخلاقها وبثوا الفساد في ربوعها واغروا العداوة والبغضاء بين ابنائها وجعلوهم احزابا متعددة في كل حزب بما لديهم فرحون تحسب الحكم كل حزب جميعا وقلوبهم شتى باسهم بينهم شديد.

بدأوا حياتهم مجاهدين يكافحون الاحتلال ويطالبون بالاستقلال التام او الموت الزؤام

فلما القى اليهم المحتلون بكراسي الحكم ومغانمه تحلق هؤلاء المكافحون الافذاذ حولها وسالموا المحتلين على كل شيء غيرها.

ويأخذ بعضهم برقاب بعض يسفكون دماءهم وينهشون اعراضهم ويقطعون ارحامهم.

وللاطلاع على كتاب الإسلام واوضاعنا القانونية للاستاذ عبد القادر عودة والذي يحتوي على 162 صفحة بصيغة PDF

 

عن زروق عبد الحفيظ

أنا الاستاذ زروق عبد الحفيظ مدير ومشرف موقع المكتبة القانونية الجزائرية من مواليد 1983 حاصل على شهادة ليسانس من جامعة قاصدي مرباح بورقلة ومتحصل على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة من نفس الجامعة وانا حاليا امارس مهنة المحاماة أحب إفادة جميع طلاب القانون بدأت نشر المحتوى القانوني باللغة العربية منذ سنة 2013 ، حيث أسست المكتبة القانونية الجزائرية من أجل إفادة طالب القانون بجميع مايحتاجه خلال دراسته وبحوثه،اللهم إجعلنا سببا في افادة ومساعدة الاخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *